عنوان المقال
بقلم: اسم الكاتب
يُعَدُّ طَلَبُ الْعِلْمِ مِنْ أَشْرَفِ الْأَعْمَالِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ بِهَا الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَقَدْ حَثَّتِ النُّصُوصُ الشَّرْعِيَّةُ عَلَى تَعَلُّمِ الْعِلْمِ النَّافِعِ وَنَشْرِهِ بَيْنَ النَّاسِ.
وَقَدْ كَانَ الْعُلَمَاءُ فِي سَائِرِ الْعُصُورِ يَعْتَنُونَ بِتَدْوِينِ الْعُلُومِ وَتَقْرِيبِهَا لِلطُّلَّابِ، فَأَلَّفُوا الْكُتُبَ وَالشُّرُوحَ وَالْحَوَاشِيَ.
وَمِنَ الْأَحَادِيثِ الْعَظِيمَةِ فِي هَذَا الْبَابِ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ
وَهَذَا الْحَدِيثُ أَصْلٌ عَظِيمٌ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ، حَيْثُ بَيَّنَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ قِيمَةَ الْعَمَلِ وَصِحَّتَهُ تَعْتَمِدُ عَلَى النِّيَّةِ.
Tidak ada komentar:
Posting Komentar